كشفت مصادر ديبلوماسية غربية في الخرطوم لـ «الحياة» أمس أن الإدارة الأميركية طرحت على شريكي الحكم السوداني «حزب المؤتمر الوطني» و
«الحركة الشعبية لتحرير السودان»، ارتباط جنوب البلاد بشمالها اقتصادياً في حال اختار الجنوبيون الانفصال في الاستفتاء المقرر مطلع العام المقبل، بهدف منع تجدد الحرب بينهما.







موعده في يناير كانون الثاني أهم.وكان محمد ابراهيم خليل رئيس لجنة الاستفتاء قد صرح لرويترز بأن الجنوبيين الخمسة في اللجنة المكونة من تسعة أعضاء سيصوتون ككتلة واحدة حتى لا يتولى شمالي منصب الامين العام الذي سيتحكم في أموال اللجنة.